Webmail - login
 
 

رهبنة الوردية المقدسة

 

اتصلوا بنا الدعوة الرهبانية

رهبنة الوردية المقدسة

يقول الرب " توبوا إليَ بكل قلوبكم بالصوم والبكاء والندب، مزقوا قلوبكم لا ثيابكم" فتوبوا إلى الرب. الرب حنون رحيم، بطيء عن الغضب، كثير الرحمة، نادم على السوء" يوئيل 2: 12-13

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تكريم والدة الاله

عبادة الرّوح القُدس

قلب يسوع الأقدس

مزامير العذراء مريم

عظات روحية

الانجيل اون لاين

 

 

 

 

 

فائدة الصوم للقديس الذهبي الفم

مسيحيون كثر يجهلون فائدة الصوم فهم إما يمارسونه على مضض او يتجاهلونه , ولكن يجب إن نقبل الصوم بفرح وليس بحزن وخوف , لأنه ليس مخيف لنا بل للشياطين >>> للمزيد

 

إذا صمنا، أو مهما عملنا فليكن لملاقاة الرب وعمل إرادته في حياتنا

يعتبر الصوم زمن الارتداد، زمن مسيرة روحية تذكّر بالأربعين سنة التي قضاها الشعب في البرية، صوم إيليا والأهم من ذلك صوم السيد المسيح في البرية والأربعين يوما >>> للمزيد

 

زمن الصوم هو بداية جديدة

زمن الصوم هو بداية جديدة، طريق تقود نحو هدف أكيد: فصح القيامة، انتصار المسيح على الموت. ويوجّه لنا هذا الزمن دومًا دعوة قويّة إلى التوبة: >>> للمزيد

 

 

الصوم.. مسيرة جهاد

تبدأ الكنيسة الكاثوليكية في العالم مسيرتها من جديد لتعلن إنطلاقة الزمن الأربعيني المقدس حيث فيه يعيش المسيحي المؤمن جهاده الروحي الحقيقي بتواضع ليعبر>>> للمزيد

 

"مَزِّقوا قُلوَبَكم لا ثِيابَكم وآرجِعوا إِلى الرَّبِّ إِلهكم فإِنَّه حَنونٌ رَحيم"

قال الربّ: "فإِنِّي ما جِئتُ لأَدعُوَ الأَبْرارَ، بَلِ الخاطِئين" (مت 9: 13). لذلك ليس من المقبول أن يكره المسيحيّ غيره أيًّا يكن لأنه لا يخلص أحد إلا بمغفرة الخطاي.>>> للمزيد

 

"إِن شِئتَ، فَأَنتَ قادِرٌ عَلى أَن تُبرِئَني"

في ذَلِكَ ٱلزَّمان، أَتى يَسوعَ أَبرَصٌ يَتَوَسَّلُ إِلَيهِ فَجَثا، وَقالَ لَهُ: "إِن شِئتَ، فَأَنتَ قادِرٌ عَلى أَن تُبرِئَني".
فَأَشفَقَ عَلَيهِ يَسوع، وَمَدَّ يَدَهُ فَلَمَسَهُ، وَقالَ لَهُ:
"قَد شِئتُ، فَٱبرَأ".>>> للمزيد

 

سيدة لورد

نتضرّع إليك اليوم يا رب، أن تشفي المرضى وتعطيهم نعمة تحمّل الآلامهم وتقبُّل أمراضهم لتقديمها قرباناً ذكياً لك ولمجد اسمك القدوس؛
نسألك ذلك بشفاعة سيدة لورد العجائبية التي تحضن المرضى ولا تردهم خائبين، آمين.
 

 

"حياة مكرسة للإصغاء إلى كلمته وإعلانها"

 نتأمل الرب يسوع الذي يأخذه يوسف ومريم إلى الهيكل "ليقدماه للرب" (لو 2، 22). في هذا المشهد الإنجيلي، يُكشف سر ابن العذراء، ابن الله المكرَّس، الذي دخل العالم ليعمل >>> للمزيد

 

يا مريم العذراء

يا مريم العذراء، أم اللّه وأمنا، ما أشدّ رغبتنا في أن نحظى بعطفكِ وحنانكِ، وأن تمتلكينا بكلّيتنا. ونحن نكرّس لك اليوم ذاتنا بكلّيتها مع كل حواسنا حتى لا نرى ولا نسمع ولا نقول إلاّ ما يرضيكِ. ونقدّم لكِ قلوبنا فاملئيها بيسوع، واجعليها حنونة على القريب وشفوقة على الضعيف، وامنحينا نعمةً نستطيع بها أن ننشر كل أيام حياتنا، نورَ يسوع وفرحهَ ، محبتَه وسلامَه ، فنحيا دائماً تحت نظركِ ونموتَ يوماً بين يديكِ يا أمنا، يا معونة المؤمنين . آمين.

 

كلامُ الربّ

ذهب الرّب يسوع إلى المجمع في كفرناحوم وشرعَ يُعلِّم. فتعجّب الناس من تعليمه، لأنّه لم يكن يُعلِّم كالكتبة ولكن كصاحب سُلطان. لم يقلْ مثلاً: "كلامُ الربّ!" أو "هكذا يقولُ الذي أرسَلَني". بل كان يتكلّم باسمه الشخصي: هو الذي تكلّم سابقًا على لسان الأنبياء. كان من المهمّ أن ينطقَ استنادًا إلى نصٍّ مثل "لقد كُتبَ..."  >>> للمزيد

 

الله لا يدع أحدًا يتألّم

تشجّعن، يا بناتي! تشجّعن! تذكّرن أنّ الله لا يدع أحدًا يتألّم أكثر من طاقته على التحمّل، وأنّ جلاله قريب من أولئك الذين يعانون المِحَن. لا تخشينَ شيئًا؛ >>> للمزيد

 

صلاة شكر

أيّها الإله العذب، فيض الحبّ وغمر الرّحمة، عزاء المتألّمين، ورجاء النّاظرين إلى قدس حضوركَ،
أشكر صلاحك المتدفّق من أعالي السّماء على شقاء ضعفي وعدم استحقاقي، وانسكاب كرمك اللّامتناهي في صحرائي القاحلة، فتنتعش  >>> للمزيد

 

لا تهتم بصغائر الأمور ... كل الأمور صغائر

في أي وقت نتعامل فيه مع أخبار سيئة، أو شخص صعب المراس أو خيبة أمل من أي نوع، فإن معظمنا ينغمس في بعض العادات، أو طرق التفاعل مع مجريات الحياة >>> للمزيد

 

 

"هَلُمَّا فَانظُرا!"

لقد تم محوّ الخطيئة؛ "ولَبِسَ هذا الكائِنُ الفاسِدُ ما لَيسَ بِفاسِد" (1كور15: 54)؛ لقد كشف لنا القدّيس يوحنّا المعمدان، سابق الرّب، عن دخولنا في حالة النعمة قائلاً: "هُوَذا حَمَلُ اللهِ الَّذي يَرفَعُ خَطيئَةَ العالَم"(يو 1: 29).  >>> للمزيد

 
 
 

صلاة الوردية مع القديسة ماري ألفونسين