رهبنة الوردية المقدسة

 

 

اتصلوا بنا الدعوة الرهبانية

رهبنة الوردية المقدسة

أيّها البرقليط المُعزّي، كُن إلى جانبنا في جهادنا الروحيّ وشهادتنا لك أمام العالم، وعزّنا برجاء مواعيدك الغنية التي فتَحت لنا بواسطتها باب السماء، وأهّلتنا لأن نكون من أهلها، فنمجّدك مع الآب والإبن إلى الأبد. آمين

 

 

الاستماع للكتاب المقدس

الحياة المكرسة

صلوا معنا المسبحة

البوم صور

أوراق رهبانيّة

 

الأب يوسف طنوس

الدعوة الرهبانية

فيديوهات رهبنة الوردية

ضريح الأم ماري الفونسين

كتاب كاتمة سر العذراء

صلوات للقديسة مريم

المواقع الالكترونية للرهبنة

مجلتنا وأخبارنا

 

"رُحماكَ، يا ٱبنَ داوُد!" 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   

 صفحة القديسة ماري ألفونسين على الفيس بوك >>>

تتقدم أسرة رهبنة الوردية المقدسة من سيادة رئيس الأساقفة المطران بييرباتيستا بيتسابالا بالتهاني بالرسامة الأسقفية وبتعيينه مدبرا للبطريركية اللاتينية، ضارعات الى المولى القدير بشفاعة سيدة الوردية المقدسة أن يمنحه دوام الصحة للقيام بخدمته الرعوية في أبرشيتنا
 

 
 

الحياة المسيحية في الأسرة

إنّ كلّ ما يختصّ بالشخص البشري وعلاقاته الشخصية اليوم، هو على وجه العموم، موضوع تقدير كبير. والأسرة والحياة العائلية تفيدان أيضاً من هذا التقدير. فالأجيال الجديدة ترى في الأسرة مكاناً أصيلاً لاختيار بذل التضحية والحفاوة والمحبّة والفرح. فالولد يكتسب في الأسرة بالنسبة إلى الحياة تلك الثقة الأساسية التي  >>> للمزيد

 

أكرم أباك وأمك

وفي علاقة الأولاد بالوالدين، ذلك يعني إعطاء الوالدين الأهمّية التي تخصّ بهما في وصفهما كوالدين وإكرامهما أيضاً كأب وأمّ. أمّا لدى شعب الله في العهد القديم، فتقدم العلاقة بين إجلال الله والإكرام الواجب للوالدين، وبخاصّة الأب، على أنّ الوالدين مُلزمان بأن ينقلا للجيل اللاحق تعاليم تاريخ الله مع شعبه.
فكان ينبغي أن يُحترم
>>>
للمزيد

 

"مَن كانَ أَمينًا على القَليل، كانَ أَمينًا على الكثيرِ أَيضًا" (لو 16: 10)

يجب أن تعرف من أين تأتيك الحياة، والتنفّس، والذكاء؛ وما هو أثمن من كلّ شيء، معرفة الله، من أين يأتي رجاؤنا بملكوت السماوات ورجاؤنا بأن نتأمّل المجد الّذي تراه اليوم بشكل مظلم، كما في مرآة، ولكنّك ستراه غدًا بكامل نقائه وإشراقه (راجع 1كور 13: 12). من أين لك أن تكون ابن الله>>> للمزيد

 

كيف أرى الصليب ؟

الصليب هو مِحْوَر الخلاص ومِحْوَر التاريخ البشريّ. لأنه بالصليب بدأنا نعرف من هو الله ومن هو الإنسان. فقد كشف الصليب لنا عن وجه الله المحبة, وأيضاً كشف لنا عمّا في الإنسان من حقد وكراهية وعنف . فالصليب هو حركة تضامن إلهي مع واقع الإنسان المليء بالتناقضات والظلم والقهر وعبودية الشرّ والموت.
الحياة بحد ذاتها تحمل صليباً >>> للمزيد

 

عيد رفع الصليب الكريم المحي

عيد الصليب اوعيد اكتشاف الصليب المقدس، (ويسمى ايضاً عيد رفع الصليب الكريم المحي في كل العالم او يسمى عيد ارتفاع الصليب). ويرتبط هذا العيد بحادثة صلب وموت المسيح على جبل الجلجلة . وبعد هذه الحادثة اختفت آثار الصليب الذي صُلِبَ >>> للمزيد

 

"الحَجَرُ الَّذي رَذَلَهُ البَنَّاؤُونَ هُوَ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَة..."

الرب هو الذي يغرس، هو المبادر دائما، هو الاول في العطاء والخلق من العدم. والكرم يرمز الى الجماعة البشرية كلها ولكن اليهود اختصروها بأسباطهم الاثني عشر فقط، معتبرين أن الخلاص حكرا لهم دون سواهم. والسياج يرمز الى عناية الرب بشعبه وخوفه عليهم من اللصوص >>> للمزيد

 

وجود الله

البُعد الدّيني يميّز الكائن البشريّ منذ أوائل وجوده . فبعد زوال الخرافة، المتأتّية أصلاً من الجهل والخطيئة، تُظهِر مختلف التّعابير الدّينيّة الإعتقاد بوجود إله خالق، يتوقّف عليه العالم، ووجودنا الشّخصيّ. فإذاً كان الشِّرك قد رافق حقّاً، غالباً، التّاريخ البشري  >>> للمزيد

 

أجمل ١٣ قول للقديس فرنسيس الأسيزي !!! دستور عيش للحياة اليومية ...

من واجبنا الإمتناع وبسرعة عن الرذائل والخطايا وعن الجشع والفجع حيال الأكل والشرب لنكون مسيحيين كاثوليك ليس بالقول فقط بل بزيارة بيت الله والصلاة واحترام المكرسين لخدمة بيت الله ، ليس لشخصهم فقط إن كان لكم عليه أي حكم ، ولكن لأجل السر العظيم الذين اتمنوا عليه وعلى تقديسه ومنحه للمؤمنين وهو جسد المسيح الطاهر ودمه الأقدس . >>> للمزيد

 

مغفرة الله تمحو الماضي وتلدنا مجددًا في المحبة!

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر الأحد صلاة التبشير الملائكي مع وفود الحجاج والمؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان. وتوقف البابا في كلمته عند إنجيل هذا الأحد من الفصل الخامس عشر من إنجيل القديس لوقا والذي يجمع ثلاثة أمثال يجيب يسوع من خلالها على تذمّر الكتبة والفرّيسيين إذ كانوا ينتقدون تصرّفه ويقولون: >>> للمزيد

 

نصائح تقدمها الام تريزا ستغير حياتكم

الناس غالبا ما يكونون انانيين - اغفروا لهم بكل الاحوال..>>> للمزيد

 

الحياة الرهبانية في الكنيسة

في بدايات الكنيسة، لم يعش المؤمنون في بيئة واحدة، بل كانوا منتشرين في العالم الوثني انما "كانوا مواظبين على الصلاة والتعليم وكسر الخبز..." لم يتميزوا عن سواهم لا بالشكل ولا باللون ولا بأي شيء آخر، سوى بمحبتهم للجميع وبعيش داخلي مميز... ومع هذا كان نصيب بعضهم الموت مقابل الحفاظ على إيمانهم ... >>> للمزيد

 

 كن نورًا لإنارة الآخرين وملحًا لتضفي نكهة على حياة الآخرين!

إن "البطاريّة" التي يستعملها المسيحي للإنارة هي الصلاة" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الثلاثاء في عظته مترئسًا القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان، ونبّه المسيحيين من أن يصبحوا ملحًا فاسدًا لا طعم له وشجّعهم على التغلُّب على تجربة "روحانيّة المرآة"  >>> للمزيد

 
 

صلاة الوردية مع القديسة ماري ألفونسين