Webmail - login
 
 

رهبنة الوردية المقدسة

 

اتصلوا بنا الدعوة الرهبانية

رهبنة الوردية المقدسة

أيتها العذراء مريم، أمّ الله وأُمّنا! أعطنا ابنٓكِ، نوراً لدربنا في وادي الدموع، واجعلي من هذه الدموع، إبتساماتِ إيمان ورجاء ومحبة. تشفعي لأجلنا لنكون في حياتنا، هياكل حيّة، نحملُ للعالم البائس واليأس، المُخلّص الحبيب يسوع المسيح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تكريم والدة الاله

عبادة الرّوح القُدس

قلب يسوع الأقدس

مزامير العذراء مريم

عظات روحية

الانجيل اون لاين

 

 

 

صلاة من أجل وحدة المسيحيين

أيهــا الــربّ يســوع، يـا مَن في ليلـة إقبالـك علـى الموت من أجلنــا صلّيـتَ لكـي يكــون تلاميـذك بأجمعهــم واحــداً كما أنّ الآب فيـك وأنـتَ فيــه،إجعلنــا أن نشعــر بعـدم أمانتنـا ونتألّـم لانقسامنـا. أعطنـا صـدقـاً فنعـرف حقيقتنـــا، وشجاعـة فنطــرح عنّـا ما يكمـن فينـا من لامبالاة وريبـة، ومن عــداء متبـــادل. وإمنحنــا يــا ربّ أن نجتمــع كلّنـــا فيــــك فتصعــد قلوبنـــا وأفـواهنـــا، بــلا إنقطاع صلاتــك من أجل وحـدة المسيحيّيــن، كمــا تريـدها أنتَ وبالسبــل التي تــريــد. ولنجــد فيـــك، أيهــــا المحبّــــة الكــاملـــة، الطريـــق الذي يقـــود إلى الوحـــدة، فـي الطـاعــة لمحبتـــــك وحقّــــــك. أمين

 

أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين

لمواجهة تجربة الشرير لابد من الصلاة دومًا من أجل وحدة المسيحيين، بالاتحاد مع صلاة يسوع إلى الآب. وعدم التركيز فقط على ما يفصلنا بل أيضًا على ما يجمعنا كمسيحيين >>> للمزيد

 

التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية..الكنيسة واحدة

" تلك هي كنيسة المسيح، التي نعترف في قانون الإيمان بأنها واحدة، مقدسّة، كاثوليكية ورسوليّة" .هذه الصفات الأربع، المترابطة ترابطاً غير قابل الإنفصام تدلّ  >>> للمزيد

 

" ليكونوا بأجمعهم واحداً "

إن الروح القدس، الحال في الكنيسة، يحقق الشركة بين المؤمنين ويربطهم برباط وثيق " لأجل تكميل القديسين، ولعمل الخدمة، وبنيان جسد المسيح " (أفسس 4: 12)  >>> للمزيد

 

لا تهتم بصغائر الأمور ... كل الأمور صغائر

في أي وقت نتعامل فيه مع أخبار سيئة، أو شخص صعب المراس أو خيبة أمل من أي نوع، فإن معظمنا ينغمس في بعض العادات، أو طرق التفاعل مع مجريات الحياة >>> للمزيد

 

"هَلُمَّا فَانظُرا!"

لقد تم محوّ الخطيئة؛ "ولَبِسَ هذا الكائِنُ الفاسِدُ ما لَيسَ بِفاسِد" (1كور15: 54)؛ لقد كشف لنا القدّيس يوحنّا المعمدان، سابق الرّب، عن دخولنا في حالة النعمة قائلاً: "هُوَذا حَمَلُ اللهِ الَّذي يَرفَعُ خَطيئَةَ العالَم"(يو 1: 29).  >>> للمزيد

 

"لا تَخَفْ! مِنَ الآنَ تَكُونُ صَيَّادًا لِلنَّاس"

كم هي عظيمة محبّة الرّب يسوع المسيح! لقد كان بطرس صيّادًا؛ أمّا الآن، فإنّ أيّ خطيب يستطيع فهم هذا الصيّاد، فهو يستحقّ المديح. لهذا قال الرَّسول بولس متوجّهًا  >>> للمزيد

 

"أيّها السيِّدُ افتَحْ شَفَتَيَّ فيُخبِرَ فَمي بِتَسبِحَتِكَ" (مز51: 17)

"أيّها السيِّدُ افتَحْ شَفَتَيَّ فيُخبِرَ فَمي بِتَسبِحَتِكَ" (مز51: 17). عندما أفكّر في أنّ هذه الكلمات تتكرّر يوميًّا خلال صلاة الصباح باسم الكنيسة المقدّسة التي تصلّي  >>> للمزيد

 

عماد الرب

 نقرأ حرفيّاً في بشارة متّى : "ظهر يسوع ، وقد أتى من الجليل إلى الأردنّ ، قاصداً يوحنّا ليعتمد عن يده" (متّى 3 : 13). ولا عجب أن تُشير تقاليدنا الشّرقيّة إلى عيد "ظهور الرب"  >>> للمزيد

 

ظهور الرب

 الاحتفال بعيد الميلاد هو من أجمل الاحتفالات الدّينيّة الّتي يشترك فيها جميع المسيحيّين، من صغيرهم إلى كبيرهم في العالم. لكن للأسف إنّ هذه الفرحة لا تدوم طويلاً  >>> للمزيد

 
 

رموز عيد الغطاس ومعانيه

تمتد فترة الأعياد الميلادية من ميلاد السيد المسيح إلى عماده أي منتصف شهر كانون الثاني، وكانت تسمى هذه الأعياد "الإبيفانيا" أي "ظهور الرب" وتجمع أربعة أعياد: أولاً عيد الميلاد بالذات، أي عيد ظهور الرب في الجسد لدى تجسده من مريم العذراء  >>> للمزيد

 

القلب النقي يشاهد الله

 باطن وأعماق الإنسان وكلّ ما يجول في داخله، وبكلمة الرب لنا في العهد القديم: "أحبب الربّ إلهك من كلّ قلبك"، أي بكلّ كيانك وبكلّ ما فيك من مقوّمات داخليّة، >>> للمزيد

 

اللَّهُمَّ، يَا مَنْ جَعَلْتَ لَنَا مِنَ الأُسْرَةِ المُقَدَّسَةِ قُدْوَةً صَالِحَة
هَبْ لأُسْرَتِكَ المـَسِيحِيَّةِ أَنْ تَـتَحَلَّى مِثْـلَهَا بِالفَضَائِلِ البَـيْتِيَّةِ،
وَتَـتَـرَسَّخَ عَلَى قَـوَاعِدِ المَحَبَّةِ الحَقِيقِيَّة *
فَـتَجْتَمِعَ يَـوْمًا فِي بَـيْتِكَ السَّمَاوِيّ، وَتَحْظَى بِالثَّوَابِ الأَبَدِيّ

 
 
 

صلاة الوردية مع القديسة ماري ألفونسين