Webmail - login
 

 

رهبنة الوردية المقدسة

 

 

اتصلوا بنا الدعوة الرهبانية

رهبنة الوردية المقدسة

اغتَسِلوا وتَطَهَّروا وأَزيلوا شَرَّ أَعْمالِكم مِن أَمامِ عَينَيَّ وكُفُّوا عنِ الإِساءَة تَعَلَّموا الإِحسانَ وآلتَمِسوا الحَقّ قَوِّموا الظَّالِمَ وأَنصِفوا اليَتيم وحاموا عنِ الأَرمَلَة تَعالَوا نَتَناقَش، يَقولُ الرَّبّ لَو كانَت خَطاياكم كالقِرمِزِ تَبيَضُّ كالثلْج ولو كانَت حَمْراءَ كالأُرجُوان تَصيرُ كالصُّوف

 

 

الاستماع للكتاب المقدس

الحياة المكرسة

صلوا معنا المسبحة

البوم صور

أوراق رهبانيّة

 

 

<<< برنامج الصمت يتكلم

الأب يوسف طنوس

الدعوة الرهبانية

فيديوهات رهبنة الوردية

ضريح الأم ماري الفونسين

كتاب كاتمة سر العذراء

صلوات للقديسة مريم

المواقع الالكترونية للرهبنة

مجلتنا وأخبارنا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   

 صفحة القديسة ماري ألفونسين على الفيس بوك >>>

 

 

 

"الكلمة هي عطية. الآخر هو عطية"

رسالة البابا لزمن الصوم 2017

الرسالة >>>

 

"نَحمل هذا الكنز في آنية من خزف"

المطران بيتسابالا يوجّه رسالته الأولى إلى أبرشية البطريركية اللاتينية

الرسالة >>>

 

"الآنَ يا رَبُّ أَنتَ أَبونا نَحنُ الطِّينُ وأَنتَ جابِلُنا ونَحنُ جَميعاً عَمَلُ يَدِكَ" (إش 64: 7)

إنّ "النُّورَ الحَقّ الَّذي يُنيرُ كُلَّ إِنْسان آتِياً إِلى العالَم" (يو 1: 9) هو مرآة الآب الحقيقيّة. فالرب يسوعّ المسيح هو شُعاعُ مَجْدِ الآب (راجع عب 1: 3) ومُبعِد العمى عن عيون الّذين لا يرون.  .... >>> للمزيد

 

عيد القديس يوسف

القديس يوسف هو مثال لكل مرب، ولكل مؤمن، لأنه عرف كيف يمر بخبرة ليل الشك، وبتجربة الغربة والاضطرار للهروب من منزله وأرضِهِ، دون أن يفقد أبدا ثقته في الله وفي محبته. .... >>> للمزيد

 

"لا تُخبِروا أَحدًا بِهذِه الرُّؤيا إِلى أَن يَقومَ ابنُ الإِنسانِ مِن بَينِ الأَموات"

لقد حدّث الرّب يسوع المسيح تلاميذه كثيرًا عن عذاباته، آلامه وموته، وتنبّأ لهم عن الآلام الّتي سيتحمّلونها بأنفسهم والموت القاسي الّذي سيُذيقونهم إيّاه يومًا ما (راجع مت 16: 21-26). لهذا السبب، وبعد أن قال لهم هذه الأشياء القاسية والصعبة .... >>> للمزيد

التجلي بمفهوم متى الإنجيلي

يُسلط انجيل متى الاضواء على كيان يسوع العميق ومهمته الإلهية من خلال التجلي (متى 17: 1-9). فكان يَجِبُ علَى يسوع "أَن يَذهَبَ إِلى أُورَشَليم ويُعانِيَ آلاماً شَديدة مِنَ الشُّيوخِ وعُظَماءِ الكَهَنَةِ والكَتَبَة ويُقتَلَ ويقومَ في اليومِ الثَّالث" .... >>> للمزيد

 

"مَزِّقوا قُلوَبَكم لا ثِيابَكم وآرجِعوا إِلى الرَّبِّ إِلهكم فإِنَّه حَنونٌ رَحيم"

قال الربّ: "فإِنِّي ما جِئتُ لأَدعُوَ الأَبْرارَ، بَلِ الخاطِئين" . لذلك ليس من المقبول أن يكره المسيحيّ غيره أيًّا يكن لأنه لا يخلص أحد إلا بمغفرة الخطايا... فليكن شعب الله إذًا مقدّسًا وبارًا: مقدّسًا لكي يبتعد عما هو ممنوع وبارًا لكي يتمّم ما أوصي به. .... >>> للمزيد

 

الصوم.. مسيرة جهاد

فليكن الصوم مسيرة فرح تنتظر بعدها بوابة الأمل والرجاء لتفتح لك طريق النجاة إلى حيث يكون السلام وحيث يكون الهناء مع إله تألم وتسمر على خشبة الصليب ليكون لك الصليب.. >>> للمزيد

 


أبانا الذي في السماوات، أدخِلْنا في سرِّ صحراءِ مسيحِكَ، واجعَلْ من صومِنا مَسيرَةَ حبٍّ ورحمةِ. وحيثُ تخلو الكنائسُ من الورودِ، لِتُزْهِرْ حياتُنا بالصلواتِ والمصالحات. وحيثُ تتراجعُ أناشيدَ الفرحِ والمجدِ، فلتصْدَحْ نفوسُنا بأعمالِ البرِّ والصَلاحْ. ولتُرافِقْ أجسادُنا وحيدَكَ في مراحِلِ آلامِهِ. لنصِلَ مع مريمَ والنِسوةِ إلى الجُلجُلَةِ، ونسجُدَ هناك على أقدامِ الصليب! أيُها الآبُ المحبّ، أهِّلنا أن نلبَسَ التوبةَ رداءً؛ اشْفِ منّا الجراحَ، وقدِّسْ أفكارَنا والأعمال، فنعيشَ شراكةَ الرغيفِ والحبِّ مع القريبِ، مُنتَظِرينَ برجاءٍ كبيرٍ بزوغَ أنوارِ قيامةِ ابنِكَ الوحيد،

آمين

 

زمن الصوم الكبير

تقترحُ علينا الكنيسة الصومَ، من ضمن ممارساتِ التوبة الأخرى، وبخاصّةٍ في زمن الصوم الكبير. ويقتضي الصومُ زهدًا معيّنًا في تناول الطعام يقتصرُ على حاجات الجسد الأساسيّة... >>> للمزيد

 

دعونا نقترب من الربّ

دعونا نقترب من الربّ، من الباب الروحي، ولنقرع ليفتح لنا. دعونا نطلب ملاقاته بنفسه، هو خبز الحياة (يو6: 34). ولنقلْ له: "أعطِني يا ربّ، خبز الحياة لكي أحيا، لأنّني أمشي إلى هلاكي  >>> للمزيد

 

رُجُوعٌ إلىَ بَيْتِ الآبِ

تضع الكنيسة إنجيل الابن الضال ضمن عبادة الصوم الكبير؛ لأن الصوم دعوة ومنهج للاقتداء بالمسيح مخلصنا كي نتبعه ونأخذ حياته لنا؛ حتى ننجو ونظفر ونُخرس خصمنا بالصوم والصلاة... >>> للمزيد

 

"وهكذا ينبغي أن يُرفع ابن الإنسان، لكي تكون لكلّ مَن يؤمن به الحياة الأبديّة"

"فلْيَكُنْ فيما بَينَكُمُ الشُّعورُ الَّذي هو أَيضاً في المَسيحِ يَسوع. هو الَّذي في صُورةِ الله لم يَعُدَّ مُساواتَه للهِ غَنيمَة بل تَجرَّدَ مِن ذاتِه مُتَّخِذًا صُورةَ العَبْد وصارَ على مِثالِ البَشَر وظَهَرَ في هَيئَةِ إِنْسان >>> للمزيد

 

"صَلِّ إِلى أَبيكَ الَّذي في الخُفْيَة"

الليترجيّا هي القمّة التي يرتقي إليها عمل الكنيسة وهي إلى ذلك المنبع الذي تنبع منه كلّ قوّتها... فمن الليترجيّا، ولا سيّما ليترجيّا الإفخارستيّا، تجري فينا النعمة، كما من ينبوع، ويحصل تقديس البشر في المسيح حصولاً غايةً في الفاعليّة كما يحصل تمجيد الله الذي تنتهي إليه، كما إلى الهدف الأخير، سائر أعمال الكنيسة. >>> للمزيد

 

 " لا تَخافوا، أَنتُم أَثمَنُ مِنَ العَصافيرِ جَميعًا "

ما إن وصلَ القدّيس فرنسيس بالقربِ من مجموعةٍ كبيرةٍ من الطيور حتّى لاحظَ أنّ تلك الطيور كانت بانتظارِهِ، فألقى عليها السلامَ كالمعتادِ، وتعجّبَ لكونها لم تبادر إلى الطيران كما تفعل عادةً، فقال لها إنّ عليها أن تسمع كلمةَ اللهِ >>> للمزيد

 
 
 

صلاة الوردية مع القديسة ماري ألفونسين