English

سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 
 

في الصلاة نلتقي بالله

 
 

 

 وهنا يوجد تساؤل،الله موجود في ملكوته ( وملكوت الله في داخلكم ) اذا الله في داخلكم، كيف تستطيعون مقابلته ؟

س1 كيف أذهب ؟ وأين مكان الصلاة ؟

س2 أين هي بداية الطريق نحو يسوع ؟

س3 وكيف نقرع الباب ؟

 اذهب إلى الكتاب المقدس وتعلّم أسلوب جديد للحديث مع يسوع وانظر الى مكان اللقاء وكيف يتحنن يسوع على الانسان المؤمن بألحاح وتمسك ، مثلا :-

 لأننـــي كأعمى أريحا :- (لو 18 /35 – 43 )

1* جلس، وهو محتاج ولا يرى أحد

2* سمع صوت – ثم سأل " ما عسى أن يكون هذا ؟ فأخبروه أنه يسوع الناصري .

3* صرخ " يا يسوع ابن داود ، ارحمني " – أسكته الجموع .

4* صرخ صراخاً شديداً " يا ابن داود، ارحمني "

5* سمع صوته يسوع " ماذا تريد أن أفعل بك "

6* قال " يا سيد ،أن أبصر "

 7* قال له يسوع " ابصر إيمانك قد شفاك "

8* في الحال " أبصر" وتبعه وهو يمجّد الله ..

9* الشعب معه " سبحوا الله "

هذه هي الخطوات التي سنتتبعها .. عندما نذهب لنقرع الباب للصلاة .

 

كيف يمكنني أن أعرف الطريق :

 إذا عرفت يسوع ستعرف الطريق .. فإنه من خلال الانجيل المقدس " اكتشفت بأن التلاميذ سألوا يسوع عن الطريق فأجابهم قائلاً أنا هو الطريق والحق والحياة "

فإذا عرفنا يسوع عرفنا كذلك الطريق ...

 إذاً علينا أولاً أن نتقابل مع يسوع ..

قوي ايمانهــــا ............1- المرأة السامرية ... تقابلت مع يسوع وقوي ايمانها

حدث الخلاص ................ 2- زكـــا ... تقابل مع يسوع فحدث الخلاص لبيته   

تغير وتبدل    ................ 3- شاول ... تقابل مع يسوع فأصبح بولس الرسول

ولكن أين نستطيع المقابلة . وكيف نعرف السير في الطريق ؟

1) أثناء الأحداث اليومية، يسوع يأتي ويسير معنا ويكلمنا كتلميذي عماوس .. فالبعض منّا ينتبه والبعض الأخر لا ينتبه له .

2) إذاً علينا السير مع يسوع – والإصغاء بوعي وانتباه

   وأثناء السير نسمعه بشوق وحب، بدون تعب أو كآبة وحزن ( كتلميذي عماوس ) للوصول للهدف لا ننظر إلى الوراء.

3)  يسوع يدعونا للسير معه، وعلينا طاعته .

    - يسوع يسمعنا ويتحدث معنا، وعلينا الاصغاء بدقة .

    - يسوع يوجهنا لما هو في الكتب المقدسة، أي نحو الملكوت لأنها كتبت عنه .. وتنبأت عن حياته ورسالته  وعلينا الإسراع إليه .

4) الله في ملكوته .. ونحن خارج الملكوت .. وعلينا السير نحو ملكوت الله حتى نأتي إليه ونجلس عند قدميه لنسمع كلامه على مثال مريم التي أخذت النصيب الصالح الذي لا ينزع منها .

 

ماذا يجب علينا أن نعمل ؟

1* لابد من التحرر من كل ملكية ، من كل أنانية ، ومن كل كبرياء ومن كل خطيئة ، ومن كل حب زائل للمال  أو من الإنهماك المفرط في الإنشغالات والقلق والهموم .

2* التخلي او التجرد يعني أن أكون بمفردي، أسير في الطريق الضيق نحو الباب الضيق المؤدي للحياة الأبدية .

3* اختيار أسلوب الفقر الذي اتّبعه بعض القديسين بكل معانيه الروحية والنفسية والمادية .. فهذا الاختيار الحر يُدخلنا في اطار علاقة الثبات والحب في المسيح .

 

- لأننا نعلم :

1- لا لأسباب عديدة قال يسوع، أنه من الصعب على الأغنياء دخول ملكوت السموات

2- وكذلك الخطأة، ولا الفاسقون ولا النمامون ولا الشتامون يرثون ملكوت الله ..

3- فالكبرياء والأنانية أيضا كانت سبب طرد آدم و حواء من الفردوس ..

4- وهنا يطالبنا يسوع حتى نتقابل معه في ملكوته الذي في داخلنا، علينا بالتواضع والأصغرية ونقاء القلب مثل الأطفال ( أن لم ترجعوا وتصيروا كالاطفال لن تدخلوا ملكوت السماوات .) لأن الطفل صغير ويستطيع المرور بسهولة من الباب الضيق المؤدي للحياة  .

 

فنحن مُطالبون بالتأمل والعمل على نقاء الداخل ( طوب لأنقياء القلوب فانهم يشاهدون الله )