سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

اختتام الشهر المريمي في دير بيت الزيارة

 

 

تحت شعار " الوردية كنزك"

دعت رهبنة الوردية في الأردن المؤمنين للصلاة وتطواف الشموع بمناسبة اختتام الشهر المريمي المبارك

في سنة الطوباوية ماري الفونسين.

 

فتوافدت الجموع تعلو الابتسامة الثغور ويعمُر الإيمان القلب إلى بيتنا العامر- بيت الزيارة الذي طُوِّق بخمسة هياكل ترمز إلى أسرار النور وقد مثلتها الأخت مارسيل الزعمط أحسن تمثيل وزيّنتها أروع زينة تليق بمن هي أم الله وأم النور وعلى ألحان إليك الورد يا مريم دخلت أفواج المصلين بيت الله ليّحيوا والدة الله وليطلبوا شفاعة مَنْ لا تخيّب أحداً ولا تردّ من قصدها طالباً.

 

 

افتتح قدس الأب وسام منصور جزيل الاحترام الصلاة بنبذة عن المسبحة وأهميتها في حياتنا وإنها الإنترنت التي ندخل بها عالم الله وعالم البشر. وقد نوّه عن الأعجوبة التي بالسبحة أنقذت الأم الفونسين طفلة سقطت في بئر.

 بعدها بدأ التطواف بموكب مهيب وتمثال الأم البتول على أكتاف خمس عذارى يرتدين حللاً بيضاء كنقاوة العذراء تُعطّر مريم باقة ورد رائحتها من رائحة مريم ويحرس التمثال خمس شابات بعمر الورود يحملن مسبحتها وقد تجللن بثوبها الذي يحاكي زرقة السماء وقد انعكست عليه أنوار الشموع وقد حملها أطفال عرفوا مريم أما لهم.

 

 

وعلى الأنغام الشجيّة والموسيقى الرائعة تلت الجموع أبيات المسبحة أمام كل هيكل مصعدين صلواتهم الحارة والشموع المضاءة التي تليق بمن هي أم لجميعنا، ترعانا وتحمينا. اختتم الإحتفال بترنيمة يا أم الله أمام تمثال أم الله. وزُود المصلون بغذاء الجسد مرطبات وحلوى وبغذاء الروح كتب ومسبحة وأيقونة للعذراء مريم.

 

نشكر الله على جميع نعمه ونشكر الأب وسام على حضوره الدائم معنا ولجميع من ساهم في رفع القلوب لله.

 

 

       

 
 

اختتام الشهر المريمي في دير بيت الزيارة
 

 

سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

اختتام الشهر المريمي في دير بيت الزيارة

 

 

تحت شعار " الوردية كنزك"

دعت رهبنة الوردية في الأردن المؤمنين للصلاة وتطواف الشموع بمناسبة اختتام الشهر المريمي المبارك

في سنة الطوباوية ماري الفونسين.

 

فتوافدت الجموع تعلو الابتسامة الثغور ويعمُر الإيمان القلب إلى بيتنا العامر- بيت الزيارة الذي طُوِّق بخمسة هياكل ترمز إلى أسرار النور وقد مثلتها الأخت مارسيل الزعمط أحسن تمثيل وزيّنتها أروع زينة تليق بمن هي أم الله وأم النور وعلى ألحان إليك الورد يا مريم دخلت أفواج المصلين بيت الله ليّحيوا والدة الله وليطلبوا شفاعة مَنْ لا تخيّب أحداً ولا تردّ من قصدها طالباً.

 

 

افتتح قدس الأب وسام منصور جزيل الاحترام الصلاة بنبذة عن المسبحة وأهميتها في حياتنا وإنها الإنترنت التي ندخل بها عالم الله وعالم البشر. وقد نوّه عن الأعجوبة التي بالسبحة أنقذت الأم الفونسين طفلة سقطت في بئر.

 بعدها بدأ التطواف بموكب مهيب وتمثال الأم البتول على أكتاف خمس عذارى يرتدين حللاً بيضاء كنقاوة العذراء تُعطّر مريم باقة ورد رائحتها من رائحة مريم ويحرس التمثال خمس شابات بعمر الورود يحملن مسبحتها وقد تجللن بثوبها الذي يحاكي زرقة السماء وقد انعكست عليه أنوار الشموع وقد حملها أطفال عرفوا مريم أما لهم.

 

 

وعلى الأنغام الشجيّة والموسيقى الرائعة تلت الجموع أبيات المسبحة أمام كل هيكل مصعدين صلواتهم الحارة والشموع المضاءة التي تليق بمن هي أم لجميعنا، ترعانا وتحمينا. اختتم الإحتفال بترنيمة يا أم الله أمام تمثال أم الله. وزُود المصلون بغذاء الجسد مرطبات وحلوى وبغذاء الروح كتب ومسبحة وأيقونة للعذراء مريم.

 

نشكر الله على جميع نعمه ونشكر الأب وسام على حضوره الدائم معنا ولجميع من ساهم في رفع القلوب لله.