English

سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 
 
 
 

كلمة الرئيسة العامة في قداس الشكر على تطويب الأم ماري الفونسين / لبنان

 

 

كلمة الرئيسة العامة في قداس الشكر على تطويب الأم ماري الفونسين

الذي ترأسه نيافة الكاردينال مار نصر الله صفير الكلي الاحترام

في بازيليك سيدة حريصا- لبنان 6/12/2009

 

صاحب النيافة الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الكلي الاحترام ،

الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات الأفاضل،

الإخوة  والأخوات

قداسنا اليوم قداس شكر، أولا لله على نعمه وبركاته التي انعم بها علينا، فقد سمع دعاءنا واستجاب لصلاتنا رغم ضعفنا البشري. فمنح رهبنتنا نعمة تطويب مؤسستنا الأم ماري الفونسين ، تلك الراهبة التي سلّمت ذاتها وقلبها لله لأنها عرفت أن الحبَ يتطلب منها أن تهب ذاتها كليا لله. واختبرت من خلال صلاتها لسبحة الوردية وصمتها وتواضعها أن طريق قلب الآب تمرّ سريعا من خلال قلب العذراء ، فكانت بحق عاشقة العذراء لتصبح رائية العذراء تطلب منها تأسيس رهبنة تحمل اسمها "رهبانية الوردية" رسالتها وغايتها نشر عبادة الوردية وخدمة البلاد العربية في رعايتها للعلم والمعرفة والثقافة والتربية خاصة التربية الدينية ، حريصة أن تكون كل فتاة عربية محبة لدينها ، واعية لإيمانها، ملتزمة بعقيدتها ، ممارسة لشعائرها الدينية، ساهرة على بيتها، واعية لحياتها وحياة أبنائها.

وثانيا: قداسنا شكر، لك أيتها الطوباوية، لأنك بنعمة الله حققت حلم العذراء وحلمك، فانطلقت الوردية لتصل ارض القداسة والقديسين، ارض لبنان  فتكوني معهم شفيعة لنا  لنستطيع أن نستمر في العطاء والتفاني في خدمة إخوتنا على السواء دون تمييز، ناشرات رسالة المحبة والسلام، رسالة العلم والمعرفة. ومتعاونات في خدمة كنائسنا كلها التي تسعى لأن تكون كما أرادها قداسة البابا وجميع المسئولين عنها في السينودس الخاص بها المقبل" الكنيسة الكاثوليكية  في الشرق الأوسط  شركة وشهادة".

 وثالثا: قداسنا شكر للبنان كله، قيادة وشعبا الذي فتح قلبه لمحبة راهبات الوردية وتقديره لهن وثقته بهنّ حتى يبقين أمينات على تربية أبنائه. ولا ننسى دور القيادة الروحية ممثلة بغبطة الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير وجميع الأساقفة والكهنة وكل الجمعيات الرهبانية التي كان لها الدور الفعال في الحياة الروحية لكل الأخوات الراهبات في أماكن تواجدهن.

وفي الختام قداسنا شكر لكل العائلات اللبنانية العزيزة، التي نمّت بذور الدعوة الرهبانية في قلوب بناتها برعايتها وتربيتها على الإيمان والفضيلة. فانطلقت من هذا الوطن الغالي العديدات منهن وحملن شعلة الزنبقة المقدسية "ماري الفونسين" إلى الوطن العربي كله سائرات على مثالها في التضحية والمحبة الشاملة. شكرنا اليوم صلاة ليحفظ الرب بنعمته كل عائلة لتجدد عطاءها وفرحها وفخرها أن تكون إحدى بناتها مكرسة للرب. وكلنا أمل أن يعمّ السلام بلداننا ليستطيع كل مؤمن أن يصلي في وطن السلام، ارض التجسد والفداء. وشكرا للجميع.