سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 

" قداستنا تنبع من ضعفنا"

 
 

 

 

القداسة.... ممكنة على الرغم من فظاعة خطايانا

الله عالم بجبلتنا، لذلك يحبنا

والفرح الحقيقي

يكمن في عيش

 الأبوة والبنوة في آنٍ واحد.

القداسة.. هي أن أعيش الحياة التي رسمها الله

 بخطوطه الجميلة

أن أتمم واجباتي الروحية والزمنية بالتمام

أن أبتسم للآخر حينما الحزن يعصرني

أن أتكلم  مع الآخر حينما لا أريد أن أتفوه بكلمة

أن أصمت حينما أود التحدث

أن أغلب الكسل بالنشاط والحيوية

أن اطيع صوت الله بالواجب والصلاة

وبنداء الآخر وصرخته

أن أكسر كبريائي بالتواضع

بأن أعتذر، عندها

أصبح متحرراً من أسرالآخر لي .

القداسة ...هي أن أكون وجبة على مائدة الاخرين

أي الإستعداد الدائم والجهوزية

 والعطاء بلا حدود.

كلنا أزهار صغيرة  في أسفل الوادي

نتوق لأن نصبح أرزة مرتفعة

تسبح الله وتشكره

تتوق إليه وتتذوقه

إنه ليس بعيداً، إبحث عنه

 في حنايا قلبك

في سمو فكرك

إنه يحبك على الرغم من ضعفك

ضع يدك في يده فهو قداستك.