English

سجل الزوار

 اضفنا للمفضلة

اتصلوا بنا

الرئيسية

 
 

عواقب القلق/ الجزء الثاني

 
 

يفرز القلق أحيانا أثارا نافعة فقد يشكّل على سبيل المثال دافعاً ايجابياً لدى الإنسان غير أن القلق الزائد يمكن أن يُحدث أثاراً قاسية قد تؤدي إلى الشلل.

 

العواقب الجسدية

من المعروف على نطاق واسع أن الضغط العصبي والقلق الشديدين يمكن أن يتسببا في القرحة حتى عند الشباب ولكن هنالك أثار جسدية ممكنة أخرى للقلق ليست معروفة بنفس الدرجة وهي الصداع والطفح الجلدي وأوجاع الظهر والاضطراب المعوي وضيق التنفس والأرق والإجهاد وفقدان الشهية وفضلاً عن ذلك فإنه يمكن للتغيرات في ضغط الدم، ولتوتر العضلات، والتغيرات الهضمية والكيماوية التي يسببها القلق إذا استمرت أن تسبّب أذى شديدا.

 

العواقب السلوكية

يقول كولينز

"عندما يتنامى القلق فإن معظم الناس يميلون بشكل غير واعٍ إلى الإعتماد على السلوكيات والأفكار التي تخفف ألم القلق وتمكّنهم من التحمل. وقد تشمل مثل ردود الفعل هذه السعي إلى الراحة في النوم أو المخدرات أو الكحول. أو محاولة إنكار عمق القلق. وقد يصبح بعضهم سيئ الطبع على غير العادة واضعين اللوم على الآخرين بسبب مشاكلهم الخاصة أو قد ينفجرون في نوبات غضب طفولية لدى أدنى استفزاز."

 

العواقب الروحية

يقول كوليننز:

" يمكن أن يدفعنا القلق إلى طلب معونة الله في مجال معين وهو أمر ربما لا نفعله في غياب القلق. لكن يمكن للقلق أيضا أن يبعدنا عن الله عندما نكون في أمسّ الحاجة إليه فقد يجد حتى الأشخاص المتدينون حين يعصرهم الهمّ وتلهيهم الضغوطات. أنهم لا يقضون وقتا كافيا في الصلاة وأن قدرتهم على التركيز في قراءة الكتاب المقدس قد ضعُفت وأن اهتمامهم بأمور العبادة في الكنيسة قد قلّ، وأنهم يحسّون بنفاذ الصبر وأحيانا بالمرارة من صمت السماء الظاهري."

 

العواقب النفسية

إن هنالك سبباً وجيهاً لاعتبار القلق أكثر الظواهر النفسية شيوعاً في عصرنا. ويمكن للقلق أن يسبّب ارتفاعاً في عدد الاضطرابات الهائل:

اضطراب قلق الانفصال. يظهر هذا الأثر النفسي في القلق المفرط أو الخوف من الإنفصال عن أحد الوالدين أو أي شخص آخر له تأثير هام.

اضطراب المراهقين في إقامة علاقات دافئة، ووثيقة وجيّاشة بالعواطف مع أفراد عائلته لكنه يتجنب بقوة إجراء أي اتصال مع الغرباء وحتى مع الأشخاص من نفس الفئة العمرية.

 ردود الفعل المتسمة بالخوف المرضي. وتشمل ردود الفعل هذه الخوف من الأماكن المزدحمة والمواقف التي يمكن أن يكون فيها الهرب صعبا (agoraphobia)  والخوف المرضي من الأماكن المغلقة(claustrophobia) والخوف المرضي من الأماكن المرتفعة (acrophobia) ومخاوف اجتماعية مرضية متنوعة.

 اضطراب فقدان الشهية والشره. تتسم هذه الاضطرابات بالقلق حول وزن الشخص ومظهره.

اضطرابات الحركة. يمكن أن تكون تقلصات العضلات اللاإرادية مرتبطة بالقلق.

 

نظرة الكتاب المقدس للقلق

 

يوضح كولينز أن الكتاب المقدس يستخدم تعبير "القلق" بطريقتين متميزتين: للدلالة على الهمّ غير الضروري وللإشارة إلى الإهتمام الواقعي بالأمور. ثم يتابع كوليننز فيقدّم نظرة عامة تتسم بالفهم العميق لنظرة الكتاب المقدس للقلق:

" علّم يسوع في عظته على الجبل أننا يجب أن لا نكون قلقين (حاملين هم) إزاء الحاجات الأساسية مثل الطعام والملبس أو المستقبل لإن لدينا- حسب قول يسوع- أباً سماوياً يعرف ما نحتاج إليه وهو سيوفر احتياجاتنا (متى6: 25-34).

وفي رسائل العهد الجديد ردّد كل من بطرس وبولس صدى هذه الخلاصة. فنحن نقرأ في رسالة فيلبي " لا تهتموا (ولا حتى) بشيء(واحد)" فبدلاً من القلق يتوجب على المؤمنين أن يُحضروا طلباتهم أمام الله في موقف الشكر. متوقعين أن يختبروا "سلام الله الذي يفوق كل عقل (استيعاب) (فيليبي4: 6، 7) نستطيع أن نطرح قلقنا على الرب عارفين أنه يهتم بنا (1بطرس5: 7) ... وبالمقابل، فإن القلق في صورة الاهتمام الواقعي لا يُدان ولا يحرّم، فمع أنه كان في إمكان بولس أن يقول إنه لم يكن قلقا ( أي يحمل همّاً) حول إمكانية تعرضه للضرب، أو البرد أو الجوع أو الخطر، فقد قال إنه كان قلقا، أي مهتماً بمصلحة الكنائس وقد وضع هذا الاهتمام المخلص بالآخرين ضغطاً يومياً على بولس (2كورنثوس 11: 28) وجعل تـيـموثاوس "يهتم... بإخلاص" (فيلبي2: 20).

إذاً ليس هنالك من خطأ أو عيب - من المنظور الكتابي- في الإقرار الواقعي بمشاكل الحياة التي يمكن تحديدها والتعامل معها. وإنّ تجاهل الخطر حُمْق وخطأ. لكن من الخطأ أيضاً ومن غير الصحي أن نترك الهمّ المفرط يشلّنا. إذ يجب أن نسلّم هذا الأمر بالصلاة إلى الله،الذي يستطيع أن يحرّرنا من الخوف أو القلق الذي يشلّنا لكي نتعامل بطريقة واقعية مع حاجاتنا وحاجات الآخرين لخيرنا ولخيرهم.

 

أسئلة للتفكير والتأمل:

·     ما هي الأشياء التي تسبب لك أكبر قدر من الهمّ ؟

·     ما هي الأشياء التي تخيفك أكثر من غيرها ؟

·     ما هي الهموم التي تبدو غير ضرورية لديك ؟

·     ما هي الهموم التي تبدو واقعية ؟

·     هل تكون أكثر قلقا أو توترا في أوقات معينة؟ في أماكن معينة؟ عندما تكون مع أشخاص معينين؟

·     هل هنالك أوقات معينة تغيب فيها مشاعرك هذه؟

·     هل حاولت أن تتغلب على مشاعرك هذه أو تواجهها؟ كيف؟

 

إليك خطة العمل هذه للتعامل مع الضغط النفسي والقلق وهي الأساليب العشرة التي اقترحها "مينيرث وميير" في كتابهما "السعادة اختيار":

1.    استمع إلى موسيقى وترانيم مسيحية (1صموئيل16: 23)

2.    قم بتمارين رياضية كافية و ثلاث مرات أسبوعياً هو الترتيب المثالي.

3.    احصل على قسط وافر من النوم (مزمور 127: 2) يحتاج معظم الناس إلى ثماني ساعات من النوم كل ليلة.

4.    افعل ما في وسعك للتعامل مع الخوف أو المشكلة المسببة للقلق. ابحث عن بدائل مختلفة أو حلول محتملة وجرّب واحدا منها.

5.    تحدّث مع صديق حميم عما يحبطك مرة واحدة أسبوعيا على الأقل.

6.    قم بنشاطات ترفيهية- افعل ذلك من مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا.

7.    عش حياتك يوما فيوما (متى6: 34). على الأرجح أن 98% من الأشياء التي نقلق بشأنها ونهتم لها لن تحدث ابداً وأن تعلّم كيفية العيش يوماً فيوما فنّ يمكن اتقانه.

8.    تخيّل أسوأ شيء يمكن أن يحدث. ثم فكّر لماذا لن يكون على هذه الدرجة من السوء لو حدث.

9.    لا تؤجل القيام بالواجبات فإن من شأن تأجيل القيام بها أن يتسبب في مزيد من القلق

10.     ضع حداً زمنياً لهمومك.

 

 

اختبار القلق

هل أنا مطمئن

لكي تعرف هل أنت مطمئن أم متوتر:

أجب على الأسئلة التالية بكل عناية وصراحة. ثم أعطي نفسك درجة واحدة لكل إجابة " نادراً " ودرجتين لكل اجابة

 " أحيانا " وثلاث درجات لكل إجابة " كثيرا ". ثم اجمع الدرجة الكلية وانظر لما بعد الإختبار لتحدد مستوى القلق لديك.

 

نادراً

أحياناً

كثيراً

الأعراض الذهنية

هل تعاني من صعوبة الإنتباه والتركيز أو ضعف الذاكرة والنسيان ؟

 

 

 

هل تعاني من اضطراب التفكير وصعوبة اتخاذ القرار والتردد؟

 

 

 

هل تعاني من استحواذ فكرة واحدة على ذهنك (مشغولية الذهن السلبية)؟

 

 

 

هل تعاني من انخفاض الدافعية والإنتاجية وبطؤ التفكير؟

 

 

 

هل تعاني من تزايد عدد الأخطاء ؟

 

 

 

هل تعاني من إصدار الأحكام الغير صائبة والتوقعات السلبية؟

 

 

 

هل تعاني من إلحاح أفكار مخيفة على ذهنك ؟

 

 

 

الأعراض الجسمية

هل تعاني من التوتر الشديد والعرق الزائد ؟

 

 

 

هل تعاني من الصداع بأنواعه (النصفي- الدوري- التوتري)؟

 

 

 

هل تعاني من الآم العضلات، خاصة الرقبة والأكتاف وأسفل الظهر؟

 

 

 

هل تعاني من زيادة ضربات القلب أو عدم انتظامها والشعور بالخفقان ؟

 

 

 

هل تعاني من عسر الهضم- الحموضة- قرحة المعدة- القولون العصبي- اضطراب الشهية

 

 

 

هل تعاني من التعب وفقدان الطاقة والإجهاد المزمن وزيادة التعرض للإصابات والحوادث؟

 

 

 

هل تعاني من سرعة النفس أو صعوبته أو ضيق الصدر؟

 

 

 

الأعراض النفسية

هل تعاني من سرعة الإنفعال والغضب والعصبية؟

 

 

 

هل تعاني من تقلّب المزاج والميل للحزن والبكاء؟

 

 

 

هل تعاني من الإستنزاف الإنفعالي أو الإحتراق النفسي (فقدان القدرة والرغبة في أي شيء)

 

 

 

هل تقلق كثيراً من الأمراض مثل السرطان أو القلب؟

 

 

 

هل تخاف من المستقبل أو الموت أو الحوادث ؟

 

 

 

هل تتجنب الأماكن المغلقة أو المتسعة أو المناسبات الإجتماعية؟

 

 

 

هل تعاني من اضطراب النوم (بدايته، نهايته، الكوابيس)

 

 

 

الأعراض الإجتماعية

هل تعاني من الميل للإنسحاب والعزلة عن الأخرين؟

 

 

 

هل تعاني من عدم الثقة الغير مبررة بالأخرين ولوم الأخرين؟

 

 

 

هل تعاني من نسيان المواعيد أو الغائها قبل فترة وجيزة وعدم الإلتزام بها؟

 

 

 

هل تعاني من تصيد الأخطاء للآخرين والتهكم والسخرية؟

 

 

 

هل تعاني من الحساسية المفرطة والشفقة على النفس؟

 

 

 

هل تعاني من غياب الإهتمام الشخصي والبرود العاطفي (التفاعل الآلي مع الأخرين)

 

 

 

هل تعاني من توتر في العلاقات الأسرية أو المهنية؟

 

 

 

الأعراض الروحية

هل تعاني من فقدان الشهية للصلاة وقراءة الكتاب وحضور الإجتماعات والممارسات الروحية؟

 

 

 

هل تعاني من عدم القدرة على التركيز في الممارسات الروحية والشرود والسرحان؟

 

 

 

هل تعاني من عدم القدرة على الفرح والتعزية الروحية؟

 

 

 

هل تعاني من فقدان الثقة في الرب ومواعيده؟

 

 

 

هل تعاني من الشعور بالذنب وعدم الأمانة؟

 

 

 

هل تعاني من التذمر والشكوى؟

 

 

 

هل تعاني من إهمال الخدمة والشعور بالإحباط.

 

 

 

 

 

 

 

مستوى التوتر

أقل من 40 درجة : لا تعاني من أعراض القلق والتوتر.

من 40- 60 درجة: مستوى بسيط من القلق والتوتر

من 60- 80 درجة : مستوى متوسط من القلق والتوتر .

من 80 فما فوق: مستوى شديد من القلق والتوتر.

 

 

 
     
 

مشكلة القلق